الأربعاء، 20 أبريل 2011
جريمة حكماء ماسبيرو الثانية
الثلاثاء، 22 مارس 2011
كارثة اليابان ومحطتنا النووية
في الوقت الذي دخلت فيه إجراءات تشييد المحطة الذرية المصرية نفق التجميد نتيجة لقيام ثورة يناير ، حدث زلزال وتسونامي اليابان الذي أدى إلى كارثة نووية مروعة في إحدى الدول الاكثر تقدما علميا وتقنيا على مستوى العالم، ودفع باليابان إلى طلب المعونة الدولية للتعامل مع كارثة بيئية هائلةلا يعلم مداها أحد، وتوالت ردود الأفعال الشعبية والحكومية على مستوى العالم مطالبة بغلق المفاعلات النووية إدراكا من الجميع بخطورة التسرب الإشعاعي الذي قد ينتج سواء عن أخطاء بشرية أو تقنية كما حدث في تشيرنوبل بأوكرانيا ، أو نتيجة كوارث طبيعية كما حدث في اليابان،وطالب الرأى العام في كثير من الدول وعلى رأسها ألمانيا بالتوجه إلى البدائل الأمنة للطاقة وإنهاء عهد الطاقة النووية .
أما في مصرنا الحبيبة فقد بدأ الملف النووي يعاد فتحة منذ سنوات قليلة بغرض تلميع القيادة السياسية المرشحة للخلافة – قبل أن تطيح ثورة يناير بمشروع التوريث – و كذلك للتربح بشراء مفاعل سابق التكهين – كعبارة السلام المنكوبة- وإيداع فرق الثمن في بنوك سويسرا كشأن كافة المشروعات التى تمت في عهد الفساد والإستبداد ،وتم تجاهل الأصوات المحذرة من النتائج المدمرة لوجود محطة نووية في مصر قد تكون مستهدفة بالتدمير و التخريب من جهات معادية لإلحاق الدمار بمصر ،أو عرضة لخطر حدوث تسرب إشعاعي لأى سبب كان.
لقد جاءت كارثة اليابان في هذا الوقت لنستفيق من الوهم الذري ، فالعفريت النووى ما أن ينطلق فإنه لا يستطيع أحد أن يصرفه أو يسيطر عليه ، ومصر لن تستطيع التعامل مع كارثة نووية لم تستطع دولة كاليابان التعامل معها ، ولماذا نقيم محطات نووية ولدينا المصادر الأمنة المتجددة للطاقة ؟ فالشمس لاتغيب عن سماء مصر ، والطاقة الشمسية لاتلوث البيئة وليس لها أى أخطار، وكذلك طاقة الأمواج على سواحلنا الممتدة بطول البحرين المتوسط والأحمر ، وطاقة الرياح كذلك ، وكلها متوفرة وآمنة وتكفي احتياجات مصر من الطاقة ، بل ويمكن تصدير الفائض منها فتكون مصدرا جديدا للدخل بخلاف البترول الذى أوشك على النضوب ، و تتجه دول العالم للتخلص من التقنيات التى تعتمد على الوقود الحفري الملوث للبيئة و المتسبب في زيادة نسبة ثاني اوكسيد الكربون في الغلاف الجوي و ماترتب علي ذلك من أضرار بيئية كبيرة .
لابد من إعادة النظر في الملف النووي و البدء في السير في الإتجاه الأخضر للطاقة البديلة .
الخميس، 10 فبراير 2011
تحيــــــــــــــــــا مـصــــــر
الثلاثاء، 2 نوفمبر 2010
في مثل هذا اليوم الثاني من نوفمبر عام 1917م منذ 93 عام بعث رئيس وزراء بريطانيا آرثر جيمس بلفور برسالة إلى الملياردير اليهودي الإنجليزي اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد يشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.
مع ملاحظة أن الوعد المشئوم لم يعط لليهود الحق فى الإستيلاء على كامل أرض فلسطين ، كما أنه اشترط عدم المساس بحقوق غير اليهود الموجودين في فلسطين ، و رغم ذلك لم تلتزم العصابات اليهودية متعددة الجنسيات التى قدمت للإستيلاء على أرض العرب بكلا الأمرين ، واستمر الصهاينة في تنفيذ مخططهم الرامي للإستيلاء على فلسطين ،وبعد 30 عام أخرى وفي 30مايو1948م تمكنوا من ذلك بمعاونة بريطانيا التى كانت دولة عظمى في تلك الفترة ،و انسحب البريطانيون من فلسطين و أعلن اليهود قيام دولتهم في نفس اليوم ، وانطلقوا يبيدون قرى بأكملها بأشع الطرق ، وكلنا نذكر دير ياسين وغيرها من المدن و القرى المنكوبة ، وما لم يذكره التاريخ أشد و أفظع ، حيث وجدت العصابات الصهيونية التى تدرب أفرادها على أحدث الأسلحة وطرق القتال في الحرب العالمية الثانية أنها في مواجهة شعب أعزل وجيوش عربية هزيلة يوجهها الإستعمار البريطاني المتواطىء مع الصهاينة أساسا ،مما سهل مهمتهم فى ذبح الشعب الأعزل واقتلاعه من أرضه .
نتذكر هذا اليوم بقلوب يعتصرها الألم ، بينما الصهاينه ماضون في تنفيذ خططهم الإنتقامية الإجرامية ، وكذلك تحقيق نبؤتهم التوراتية المزعومة وإقامة دولتهم "من النيل للفرات" ، فقد بدأت خطتهم من الفرات و بمعاونة الولايات المتحدة الأمريكية (وهى القوة العظمى التى تتحكم فى العالم حاليا ) بإحكام الحصار حول العراق و احتلاله وتدميره للإنتقام من أحفاد نبوخذ نصر ، فاليهود وبعد آلاف السنين لم ينسوا السبي البابلى ، والدور آت على مصر ، فلهم ثأرهم مع المصريين أيضا ، مصر التى استعبد فرعونها اليهود وأذلهم ، أما خطتهم التى بدأوا في تنقيذها قبل أكثر من ثلاثين سنة فهى السيطرة على منابع النيل للتحكم في شريان حياة المصريين ، وكذلك إثارة النعرات الطائفية لتفتيت وحدة مصر فيسهل ابتلاعها وخاصة عندما تطلب طائفة من المصريين من الصهاينة أن يحتلوا مصر ليخلصوهم من الظلم المزعوم الواقع عليهم فى الوقت الذى يدمر فيه الصهاينة الكنائس في فلسطين المحتلة .
الصهاينة يعتمدون لتحقيق أغراضهم على تسخير القوى العظمى لخدمة الأطماع الصهيونية من جهة ، و إضعاف العرب من جهة أخرى ، وطريقهم في الحالتين إستخدام المال و النساء ، ويسيرون بخطى ثابته لتحقيق أهدافهم ، بينما يكتفى العرب بالتناحر فيما بينهم بسبب مباراة رياضية ، و إقامة مهرجانات التطبيع مع الكيان الصديق(لمن يطبع معه و لسنا منهم).
والدولة اليهودية إلى زوال بأمر الله ، إن وعد الله كان مفعولا
الثلاثاء، 2 مارس 2010
من الطبيعي أن يدافع عن بلاده ، لكن ليس طبيعيا أن تؤيده يا دكتور
الخميس، 1 أكتوبر 2009
الخضيري رجل يستحق الإحترام
المعارض المؤيد و المعارض الحقيقي
رغم أن الصحف الحكومية المصرية تفرد المساحات الواسعة لبعض رجال المعارضة المؤيدين للحزب الحاكم كنوع من تجميل وجه الحكومة ، و حتى يقال أن حكومة الحزب الوطنى حكومة ديموقراطية ، إلا أننى لاحظت عدة إتجاهات في تناول تلك الصحافة الحكومية لما يتصل بقوى المعارضة الحقيقية و أنشطتها المختلفة ، فالواضح أن كتاب تلك الصحف الحكومية ينزعجون بشدة من أى نشاط معارض حقيقي ، و لا يرحبون سوى بالمعارضة المؤيدة ، فهم يعتبرون أن أي نقد للفساد و الديكتاتورية يعد عدوانا على مصرالدولة و ليس على من يوجه له النقد من النخبة المسيطرة على مقدرات البلد .
ومن هنا ظهر أتجاهان لمعالجة أنشطة المعارضة الحقيقية، الأول هو التجاهل التام ، و الثانى هو إلصاق النقائص بالمعارضين ، حيث تصف المشاركين في حركات المعارضة تلك بأنهم من الشباب و الشابات المنفلتين أخلاقيا ، أو المضللين من قبل جماعات محظورة ، و أن من تعدوا مرحلة الشباب منهم يبحثون عن الشهرة و الأضواء و المناصب ، بل و تدنت في وصف بعض الراغبين في ترشيح أنفسهم من المواطنين العاديين في الإنتخابات الرئاسية الماضية ، فوجدنا صحيفة كبرى تجري حوارات معهم بغرض التسفيه ليس إلا ، فوصفت أحدهم ب "العاطل" الذي يحلم بالعمل كرئيس ليضمن لنفسه راتبا ، و أظن أنه في بلد يعانى معظم أفراد شعبه من البطالة ، و تقتصر الوظائف العامة فيه على طبقة بعينها ، و على من يستطيع أن يدفع رشوة ، فإن انتخاب مثل هذا العاطل سيكون أمرا مؤكدا ، فهو ممثل لقطاع عريض من الناس ، و بالنسبة للمرشحين الأخرين ، فقد أشارت التحقيقات إلى أن أحدهم "مختل عقليا " حيث أجاب عن سبب ترشيحه لنفسه ضد الرئيس مبارك بأنه "هو كده" ، بينما وصفوا إحدى المرشحات بأنها "عانس " ، في الوقت الذي كانت تشغل فيه العانس رايس أرفع المناصب في الولايات المتحدة الأمريكية ، و كذلك فقد تعدت نسبة من فاتهم الزواج في مصر حوال تسعة ملايين رجل و أمرأة ، وفقا لما تنشره الحكومة من إحصاءات ، و هم بالقطع أعلى من نسبة من أدلوا بأصواتهم في انتخابات الرئاسة المصرية .
الطامة الكبرى و السقوط المدوى لمصداقية هذه الصحف الحكومية ، جاءت في تناولها لإستقالة المستشار الخضيري احتجاجا على الفساد الذي تمكن من فرض هيمنته على كافة القطاعات في مصر ، حتى وصل إلى تدخل السلطة التنفيذية و فرض سيطرتها على القضاء ، و قد أعلن الرجل في قناة الجزيرة أن مافعله هو صيحة احتجاج عالية ، و تسجيل لموقفه مما يجري من فساد على أرض المحروسة ، فهو كمواطن حر شريف يرى مايراه المصريون من نهب لثروات البلاد لصالح النخبة الحاكمة من رجال الأعمال ، و توجيه سياسة البلاد الخارجية لدعم الصهاينة الذين ارتبطت مصالحهم الإقتصادية مع مصالح تلك النخبة الحاكمة .
ففي الوقت الذى أشادت فيه الصحف المستقلة المحترمة ، بل وحتى صحف الكيان الصهيونى ، بهذه الإستقالة ، انطلقت من الصحف الحكومية حملة هجوم ضارية على المستشار الخضيري ، وظهرمن بين أصحاب الأعمدة الخاصة في تلك الصحف الحكومية من يهاجم المستشار الخضيري بمنتهى الحمق و الجهالة ، و يدعى أن مافعله المستشار الخضيري ليس إلا نوعا من الدعاية لمكتب المحاماة الذى سيفتتحه قريبا بالإسكندرية ، وسوف يقبل عليه أعضاء الجماعة المحظورة ......... السيد صاحب العمود الصحفى المحترم يتنبأ ليس فقط بالنشاط ( و هو واضح للجميع ، فأغلب القضاة المتقاعدين يمتهنون المحاماة ، و في حالة المستشار الخضيري سيكون ذلك الأمر مكسبا و فخرا للمحاماة بلا شك) و لكن يتنبأ بنوعية العملاء المترددين على المكتب المزعم أفتتاحه .
الصحفى المحترم الذي دأب على قراءة أفكار الناس وسردها في صورة تحقيقات صحفية ، لم يكلف نفسه عناء تقصى الأسباب التى أدت بصاحب المنصب القضائى الرفيع للإستقالة ، لو كان المستشار الخضيرى من فئة المعارض المؤيد لأفسحت لمقالاته صفحات الصحف ، لكن هذا الهجوم الفاجر يدل على أنه معارض حقيقي يستحق الإحترام.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)